جمعية سبل السلام الخيريه بنزه قرار-منفلوط-اسيوط والمشهره برقم 1013 لسنة 2011
مرحبا بك فى جمعية التحرير الخدميه الخيريه بنزه قرار . مركز منفلوط . اسيوط .
كن دالا على الخير .واعلم ان الجمعيه لا تنتمى لاى حزب او جماعه ولكن تعمل الجمعيه بالتطوع الفردى والجماعى راجين من الله القبول . ولن تسمح الجمعيه باستغلال اسمها او انشطتها فى الدعوه لاشخاص او لحزب او لجماعه فالعمل كله خالص لوجه الله ولا نبغى به اى اهداف شخصيه او منافع او مصالح تخص شخص بعينه او حزب او جماعه معينه ولكن الكل يعمل من اجل خدمة الفقراء والمساكين والايتام والارامل وذوى الاحتياجات الخاصه واصحاب الامراض المزمنه

جمعية سبل السلام الخيريه بنزه قرار-منفلوط-اسيوط والمشهره برقم 1013 لسنة 2011

جمعية خدميه خيريه لتنمية المجتمع لا تنتمى الجمعيه لاى حزب او جماعة ولكنها تعمل من خلال متطوعين لخدمة الفقراء والمساكين والايتام والارامل راجين من الله تعالى القبول
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
جمعية التحرير بنزه قرار منفلوط تعمل على استمرارية العطاء الهداف لخدمة الوطن والعمل على تحسين مستوى معيشة الفقراء والمساكين والارامل والايتام والعناية بالمصحف الشريف وتدريس علوم بالقران الكريم . وذلك من خلال عمل جماعى تطوعى بالمشاركات التوحديه والجهود الذاتيه ساءلين الله تعالى القبول والاعانه
تم اختيار رؤساء ا للجان الشعبيه للحفاظ على اهداف ثورة 25 يناير وللعمل على تنمية كافة الخدمات للقريه
حصلت الجمعية اليوم على رقم الإشهار وهو 1013 لسنة 2011
جمعية التحرير الخيريه لا تنتمى لاى حزب او تيار او جماعه معينه ولكنها تعمل من خلال شباب متطوعين لخدمة القريه والقيام بكل جهد على رعاية الفقراء والمساكين والارامل والايتام .
رقم حساب الجمعيه ببنك مصر فرع منفلوط : 340/1/12517
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 من قصص التابعين فى فعل الخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد طه

avatar

عدد المساهمات : 65
نقاط : 220
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 25/03/2011

مُساهمةموضوع: من قصص التابعين فى فعل الخير   الإثنين مارس 28, 2011 4:59 pm

هذه قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين

كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع
وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع
مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر

فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى
الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة
فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل
وقال له خذها أنت وعيالك

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟

وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .

يقول أبو نصر الصياد
وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة
الواحدة لأشكر الله
ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي

وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن
حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس
أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
وبكيت وقلت ما النجاة
وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع
فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من قصص التابعين فى فعل الخير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية سبل السلام الخيريه بنزه قرار-منفلوط-اسيوط والمشهره برقم 1013 لسنة 2011 :: المنتدى العام (شارك . ساهم . لا تتكاسل-
انتقل الى: